الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
112
تفسير روح البيان
يفعل بكرامها والظاهر من قول ابن عباس رضى اللّه عنهما الحقيقة حيث قال إنه لم يعرف حتى قيل زنيم فعرف انه كان له زنمة اى في حلقه ويقال كان يعرف بالشر كما تعرف الشاة بزنمتها قال العتبى لا نعلم أن اللّه وصف أحدا ولا ذكر من عيوبه ما ذكر من عيوب الوليد بن المغيرة فألحق به عار الا يفارقه ابدا وفي قوله بعد ذلك دلالة على أن دعوته أشد معايبه وأقبح قبائحه وكان الوليد دعيا في قريش وليس من نسبهم وسنخهم اى أصلهم ادعاه أبوه المغيرة بعد ثمان عشرة سنة من مولده يعنى وليد هژده سأله بود كه مغيره دعوى كرد كه من پدر اويم وأو را بخود كرفت . فقوله بعد ذلك هاهنا نظير ثم في قوله تعالى ثم كان من الذين آمنوا من حيث إنها للتراخى رتبة وفي الحديث ( لا يدخل الجنة جواظ ولا جعظرى ولا العتل الزنيم ) فالجوظ الجموع المنوع والجعظري الفظ الغليظ والعتل كل رحيب الجوف أكول شروب غشوم ظلم وفي الحديث ( ألا أخبركم بأهل الجنة كل ضعيف متضعف لو اقسم على اللّه لائره إلى أخبركم بأهل النار كل عتل جواظ مستكبر ) وقيل بغت أم الوليد ولم يعرف حتى نزلت هذه الآية فمعنى زنيم حينئذ ولد الزنى وبالفارسية حرام زاده كه پدر أو معلوم نباشد قال الشاعر زنيم ليس يعرف من أبوه * بغى الام ذو حسب لئيم در تفسير امام زاهد مذكور است كه چون حضرت رسول صلى اللّه عليه وسلم اين آيت در انجمن قريش بر وليد خواند بهر عيبى كه رسيد در خود بازيافت مكر حرام زادكى با خود كفت من سيد قريش وپدر من مردى معروفست وميدانم كه محمد دروغ نكويد چكونه اين مهم را بر سر آرم شمشير كشيده نزد ما در آمد القصة بعد از تهديد بسيار ازو اقرار كشيد كه پدر تو در قصهء زنان جرأتي نداشت وأو را برادر زادكان بودند چشم بر ميراث وى نهاده مرا رشك آمد غلام فلانرا بمزد كرفتم وتو فرزند اويى ودليل روشن بر صدق قول زن شدت خصومت وليدست وستيزهء أو بآن حضرت صلى اللّه عليه وسلم ودرين باب كفتهاند جرم وكناه مدعى از فعل مادرست * كو را خطاى مادر أو خاكسار كرد والغالب ان النطفة إذا خبثت خبث الولد الناشئ منها ومن ثمة قال رسول اللّه عليه السلام ( لا يدخل الجنة ولد الزنى ولا ولده ولا ولد ولده ) كما في الكشاف وفي الحديث ( لا تزال أمتي بخير ما لم يفش فيهم ولد الزنى فإذا فشافيهم ولد الزنى أو السكران يعمهم اللّه بعذابه ) وفي حديث آخر ( ولد الزنى شر الثلاثة ) قال الرهاوي في شرح المنار هذا في مولود خاص لأنا قد نشاهد ولد الزنى أصلح من ولد الرشدة في امر الدين والدنيا ويستحق جميع الكرامات من قبول شهادته وعبادته وصحة قضائه وإمامته وغير ذلك فالحديث ليس على عمومه انتهى يقول الفقير إذا كان الرضاع بغير الطباع فان من ارتضع امرأة فالغالب عليه أخلاقها من خير وشر فما ظنك بالزنى ولا عبرة بالصلاح الظاهر والكرامات الصورية وفي الحديث ( ولدت من نكاح لا من سفاح ) وكذا سائر الأنبياء عليهم السلام وجميع الأولياء الكرام